تصدرت كلمة «نهر» محركات البحث مؤخراً بسبب الأحداث المتسارعة المرتبطة بهذا المصطلح في سياقات مختلفة، أبرزها الهجوم العسكري الذي استهدف محطة كهرباء شندي في ولاية نهر النيل شمالي السودان. فقد وقع هجوم باستخدام طائرات مسيرة مساء الخميس، مما أدى إلى اشتعال النيران في المحطة وخروجها عن الخدمة، ونتج عن ذلك انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة شندي. وتأتي هذه الحادثة ضمن سياق أوسع لتصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة في السودان، بالإضافة إلى أخبار متداولة حول تلوث نهر الليطاني في لبنان، وتصريحات فنية استخدمت فيها كلمة نهر كاستعارة مجازية.
تفاصيل الهجوم على محطات الكهرباء في السودان
وفقاً للتقارير الإعلامية السودانية، فإن قوات الدعم السريع هي من استهدفت محطة شندي فجر اليوم بمسيّرات، فيما تصدت المضادات الأرضية التابعة للجيش السوداني للمسيّرة، وسُمعت دوي انفجارات متعددة في المنطقة. وقد اتهمت الشركة السودانية للكهرباء قوات الدعم السريع بتنفيذ سلسلة الهجمات بالمسيّرات التي طالت سبع محطات كهرباء في ولايات سودانية مختلفة.
وقد اتسع نطاق هذه الهجمات خلال الفترة من 20 إلى 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، لتشمل خمس ولايات سودانية. ولم تكن محطة شندي هي الضحية الوحيدة، بل شملت الهجمات أيضاً:
- محطتي تندلتي ومشكور في ولاية النيل الأبيض.
- محطتي الحواتة والفاو بولاية القضارف.
- محطة الجنيد في ولاية الجزيرة.
- محطة سنجة بولاية سنار.
- محطة المرخيات في أم درمان، والتي استُهدفت صباح الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول.
أسفرت هذه الهجمات المنسقة عن خروج الشبكة الجنوبية الشرقية عن الخدمة، مما تسبب في انقطاع الكهرباء عن أربع ولايات سودانية. ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، وهي حرب أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
أزمة نهر الليطاني وتداعيات التلوث
في سياق آخر تماماً، ارتبطت كلمة «نهر» بأخبار بيئية مقلقة في لبنان، حيث تغير لون مياه نهر الليطاني إلى الأحمر والأسود خلال الأيام الماضية. وقد بدأت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تحقيقات عاجلة لتحديد الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة الغريبة.
وتتركز الاشتباهات حول ارتباط الظاهرة بقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق جنوب وشمال النهر ومدينة النبطية، كما توجد احتمالات بوجود محاولات متعمدة لتلويث مياه النهر. ويعد نهر الليطاني مصدراً حيوياً لمياه الري لعشرات أو مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية في لبنان، مما يثير مخاوف جدية من عدم صلاحية مياهه للري أو الشرب، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات سلبية على الأمن الغذائي في البلاد.
استعارة فنية: نهر ثالث من أنهار العراق
على الصعيد الثقافي، ظهرت الكلمة في تصريحات الفنان العراقي همام إبراهيم خلال مشاركته للمرة الثامنة في الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية. وقد وصف إبراهيم زميله الفنان كاظم الساهر بأنه «نهر ثالث من أنهار العراق»، في إشارة إلى مكانته الفنية الكبيرة.
وجاءت هذه التصريحات لإذاعة راديو النيل، علماً بأن الدورة الحالية من المهرجان تحمل اسم الفنان هاني شاكر باعتباره «الغائب الحاضر». وكشف همام إبراهيم أيضاً عن تفضيله للعمل في ديو مع الفنانة شيرين عبد الوهاب إذا ما اختار صوتاً نسائياً عربياً، كما أعلن عن تحضيره لإصدار ميني ألبوم جديد قريباً جداً، وعن حفلة مقررة له في بيروت يوم 7 نوفمبر.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر