استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، نظيره الصيني شي جينبينج في قصر الاتحادية بالقاهرة، في قمة ثنائية تهدف إلى تعزيز الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين وتطوير آفاق التعاون في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية الحيوية.
تفاصيل المباحثات الثنائية بين القاهرة بكين
شهد اللقاء بين الزعيمين بحث سبل توسيع حجم التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات الصينية المشتركة في المشروعات القومية الكبرى بمصر، لا سيما في محور قناة السويس والمنطقة الاقتصادية المرتبطة به. كما تطرق الجانبان إلى أهمية توطين الصناعات التكنولوجية الحديثة ونقل المعرفة والخبرات الفنية لدعم مسار التنمية المستدامة.
ركز الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق السياسي الدبلوماسي في المحافل الدولية والإقليمية الكبرى، مع التأكيد على تطابق الرؤى تجاه القضايا الأمنية والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ودرء الأزمات الإقليمية الراهنة بالطرق السلمية والحوار الدبلوماسي البناء.
دعم التعاون الاقتصادي والصناعي المشترك
تناولت القمة آليات تفعيل مبادرة الحزام والطريق وتعظيم الاستفادة من التكامل بينها وبين رؤية مصر للتنمية الشاملة، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات الصينية لتوسيع أنشطتها الاستثمارية في السوق المصرية الواعدة. وتم الاتفاق على تسريع وتيرة تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة والنقل الذكي والقطار الكهربائي.
أكد الرئيس السيسي على تقدير مصر البالغ للموقف الصيني الداعم لجهود التنمية والبناء، بينما أشاد الرئيس الصيني بالدور المحوري الذي تلعبان مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في القارة الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط بأسرها.
آفاق مستقبلية للشراكة الإستراتيجية
تتوج هذه الزيارة التاريخية مسيرة طويلة من التعاون الثنائي المثمر، حيث يتطلع الجانبان إلى افتتاح مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والصناعي الذي يخدم مصالح الشعبين الصديقين ويسهم في ترسيخ قواعد السلم والاستقرار الدوليين بكفاءة عالية خلال المرحلة المقبلة.
