انطلاق مهرجان «الديودراما» المسرحي في دورته الثانية بالباحة: تجربة فنية تفاعلية ودعم ثقافي واسع

انطلاق مهرجان «الديودراما» المسرحي في دورته الثانية بالباحة: تجربة فنية تفاعلية ودعم ثقافي واسع

انطلقت فعاليات مهرجان «الديودراما» المسرحي في دورته الثانية بمنطقة الباحة، بمشاركة 25 فرقة مسرحية محلية وإقليمية، ضمن مبادرات تهدف إلى تطوير الحركة المسرحية في السعودية. ويجري تنظيم الفعاليات في مسرح الباحة العام، بمشاركة مسرحيات تُعرض على مدار أسبوع، مع تضمين فعاليات تفاعلية للمشاهدين مثل ورش عمل تفاعلية وجلسات حوارية مع المسرحيين. تُعد هذه الدورة من المهرجان تجربة فريدة للاستمتاع بالفن المسرحي في بيئة تفاعلية، مع مشاركة جماهيرية واسعة تصل إلى 10 آلاف زائر في الأيام الأولى.

الأنشطة التفاعلية والورش التدريبية

تشمل فعاليات المهرجان ورش عمل لطلاب الفنون، بمشاركة 15 مسرحيًا بارزًا من بينهم مخرجون وكتاب مسرحيين، مثل المخرج خالد الشهري والكاتب فارس العمري. تُنظم الورش في مسرح الباحة العام ومركز الثقافة والفنون، مع التركيز على تقنيات التمثيل الحديثة وكتابة النصوص المسرحية. كما تُحتوي الفعاليات على جلسات حوارية مع فرق مسرحية من مناطق مختلفة مثل الرياض وجدة، لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المسرحيين.

الدور الثقافي والاجتماعي للمهرجان

يُعد مهرجان «الديودراما» من الفعاليات الثقافية المهمة التي تُساهم في تفعيل الحركة المسرحية في منطقة الباحة، ويُعد منصة لعرض المواهب المحلية وتعزيز التفاعل بين الجمهور والفنانين. كما يُعزز المهرجان من قيمة الفنون في المجتمع، ويدعم مبادرات تطوير الثقافة في المملكة. وبحسب تقارير وزارة الثقافة، شهدت الدورة الأولى نجاحًا كبيرًا مع نسبة مشاركة بلغت 85% من المسرحيين المشاركين.

الدعم الرسمي والتعاون المحلي

تُنظم فعاليات المهرجان بالتعاون مع الجهات الثقافية المحلية، وتحظى بدعم من مؤسسة الباحة للثقافة والفنون، مما يعكس التزام الجهات الرسمية بدعم الفنون والثقافة في المنطقة. كما تُشارك جمعيات أهلية مثل «أصوات الباحة» في تنظيم الفعاليات، مع توفير موارد مالية وفنية تُساهم في إنجاح المهرجان. وتُنظم الفعاليات بمشاركة 12 ممثلًا من وزارة الثقافة، وفقًا لبيان رسمي صادر في يونيو 2026.

ويُتوقع أن يحقق المهرجان نجاحًا كبيرًا، ويُسهم في إثراء المشهد الثقافي في المملكة، مع مشاركة فرق مسرحية من 10 مناطق سعودية، وعرض 15 عملًا مسرحيًا متنوعًا يشمل الأعمال الكلاسيكية والتجريبية.