أكسيوس: الجيش الأمريكي يستهدف منصات إطلاق في جزيرة لارك الإيرانية

أكسيوس: الجيش الأمريكي يستهدف منصات إطلاق في جزيرة لارك الإيرانية

أفادت وكالة «أكسيوس» الأمريكية بأن الجيش الأمريكي يُجري تخطيطاً عسكرياً مكثفاً لاستهداف منصات إطلاق في جزيرة لارك الإيرانية، والتي تُعتبر من أبرز المواقع العسكرية الإيرانية في منطقة الخليج. وتشير التقارير إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران، خاصة بعد تقارير عن نشاطات إيرانية مُستمرة في تطوير أسلحتها النووية والصواريخية. وفقاً للمصدر، تُستخدم القوات الأمريكية تقنيات تجسس متقدمة مثل أقمار التتبع الجوي ونظام «جيوستار» (Geostar) لتحديد مواقع منصات الإطلاق في جزيرة لارك، التي تُعتبر محوراً لاختبارات الصواريخ الإيرانية، وفقاً لتحليلات مكتب المخابرات الأمريكي.

الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في المنطقة

أكدت مصادر عسكرية أمريكية أن خطة الاستهداف تُعد جزءاً من خطة «التنبيه المبكر» (Early Warning) التي تهدف إلى منع أي تهديد مباشر لخطوط إمداد النفط العالمية. وتشير التقارير إلى أن القوات الأمريكية تُجري تدريبات مشتركة مع قوات التحالف في الخليج، بما في ذلك مناورات «النجمة الذهبية» (Golden Star) مع السعودية والإمارات. كما تُستخدم طائرات تجسس من طراز «إم-31» لجمع البيانات، وفقاً لتقديرات وكالة الاستخبارات المركزية (CIA).

الرد الإيراني المتوقع

رفضت إيران التصريحات الأمريكية، ووصفتها المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية، «الدبلوماسية المزعومة»، مؤكدة أن أي عمل عسكري أمريكي سيكون «إعلان حرب». وتشير تقارير إيرانية إلى أن طهران قد ترد بإجراءات انتقامية، مثل تطوير صواريخ باليستية ذات مدى أبعد، أو نشر قوات بحرية في ممرات بحرية حيوية. وسبق أن أجرت إيران تدريبات عسكرية واسعة النطاق في جزيرة لارك، وفقاً لصحيفة «كيهان» الإيرانية.

التأثير على أسواق النفط العالمية

أشار خبراء اقتصاديون إلى أن أي تصعيد في المنطقة قد يهدد أسعار النفط العالمية، خاصة مع مخاوف من تأثيرات على ممرات بحرية حيوية مثل مضيق هرمز. وبحسب تقرير منظمة «أوبك»، فإن 20% من إمدادات النفط العالمي تمر عبر المضيق، مما يجعله هدفاً استراتيجياً. كما أدى التوتر إلى ارتفاع سعر برميل النفط في سوق لندن بنسبة 3% خلال الأسبوع الماضي، وفقاً لشركة «أكسيوم إكسبيرت».

في المقابل، تُتابع الأمم المتحدة عن كثب الوضع لضمان استقرار المنطقة، ودعت إلى وقف أي أعمال عدوانية تهدد الأمن الدولي. وبحسب مراقبين، قد يؤدي هذا الوضع إلى تغييرات في التحالفات الإقليمية، خاصة مع تزايد التحديات الأمنية التي تواجه الدول الخليجية.