هل يعالج الثوم تصلب الشرايين؟.. حقيقة فائدته في إزالة الترسبات من الأوعية الدموية

هل يعالج الثوم تصلب الشرايين؟.. حقيقة فائدته في إزالة الترسبات من الأوعية الدموية

أظهرت دراسات حديثة أن مركبات الثوم مثل ‘الاليسين’ والثيوكاربينات تُساهم في تقليل الترسبات الدهنية في الشرايين بنسبة تصل إلى 15% بعد 3 أشهر من الاستخدام المنتظم، وفقًا لدراسة نشرتها مجلة ‘الصحة السعودية’ عام 2023. وشملت الدراسة عينة من 200 مشاركًا تناولوا كبسولات ثوم مستخلصًا بجرعات تتراوح بين 600-900 ملغ يوميًا. أظهرت النتائج تحسنًا في مؤشرات صحة القلب، بما في ذلك خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 12% وزيادة الكوليسترول الجيد (HDL) بنسبة 8%. ومع ذلك، أشارت الدراسة إلى أن الثوم يعمل كمكمل للعلاجات التقليدية، وليس بديلاً عنها.

نصائح الخبراء لاستخدام الثوم بحذر

يؤكد أخصائيو القلب على أن الاستخدام المفرط للثوم قد يُسبب آثارًا جانبية مثل اضطرابات الهضم أو انخفاض ضغط الدم. وفقًا للدكتور فهد العويني، أخصائي القلب في مستشفى الملك فيصل، ‘الثوم قد يُساهم في تحسين صحة القلب، لكنه لا يُعالج تصلب الشرايين بشكل كامل. يجب على المرضى التزام نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام.’ كما يُنصح باستشارة الطبيب قبل الاعتماد على الثوم كعلاج أساسي، خاصة للمرضى الذين يتناولون أدوية لضغط الدم أو السكري.

الآثار المُثبتة لمركب الثوم على الأوعية الدموية

يحتوي الثوم على مركبات مضادة للأكسدة تُعزز تدفق الدم وتُقلل من انسداد الشرايين. وفقًا لدراسات أجرتها جامعة الملك عبدالعزيز، فإن تناول الثوم بانتظام يُساعد في تحسين وظائف الأوعية الدموية وتحفيز إنتاج أكسيد النيتريك الذي يُوسّع الشرايين. كما تشير أبحاث جامعة هارفارد إلى أن مركبات الثوم تُقلل من التهاب الأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 20%، مما يحد من خطر تصلب الشرايين.