في أعقاب تطورات جديدة على الجبهة الأوكرانية، شنّت القوات الروسية هجوماً جوياً مميتاً على منشأة صناعية تابعة للصناعات العسكرية الأوكرانية في العاصمة كييف، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة. وبحسب التقارير الأولية، شمل الهجوم صواريخ كروز وطائرات مسيرة استهدفت منشأة تُنتج أسلحة ثقيلة ومركبات عسكرية، وفقاً لشهود عيان ومسؤولين محليين.
تفاصيل الهجوم ونتائجه
وبحسب مصادر عسكرية، شهدت كييف في الساعة 15:30 بالتوقيت المحلي، هجوماً جوياً استمر لمدة 20 دقيقة، حيث أطلق المهاجمون أكثر من 10 صواريخ كروز من مناطق قريبة من الحدود الأوكرانية-الروسية. وقُدرت الأضرار المادية بحوالي 50 مليون دولار، بينما تأكد وفاة 15 شخصاً وجرح 30 آخرين، وفقاً لبيانات وزارة الصحة الأوكرانية. كما تضررت البنية التحتية المحيطة بالمنشأة، بما في ذلك خطوط الكهرباء والمياه.
ردود الأفعال الدولية والإقليمية
أصدرت الأمم المتحدة تصريحات تدعو إلى وقف فوري للهجمات على المناطق المدنية، بينما وصفت الولايات المتحدة الهجوم بأنه “إخلال بقواعد القانون الدولي”. من جانبه، حثت الاتحاد الأوروبي على “تحقيق محايد” في الحادث، بينما أعلنت أوكرانيا أنها ستزيد من استعداداتها الدفاعية. من جانبه، أشارت روسيا إلى أن الهجوم كان “رد فعل طبيعي” على استمرار أوكرانيا في “استخدام البنية التحتية العسكرية”.
الآثار على الوضع العسكري الأوكراني
يُعد هذا الهجوم تحدياً كبيراً للصناعات العسكرية الأوكرانية، التي تعتمد على منشآت مثل هذه لدعم جيشها في مواجهة التوسع الروسي. وبحسب خبراء عسكريين، قد يؤدي هذا الهجوم إلى تأخير إمدادات الأسلحة إلى الجبهة، كما قد يؤثر على إمكانيات أوكرانيا في التصدي للهجمات المستقبلية. ومن المتوقع أن تُعيد كييف مراجعة توزيع منشآتها الصناعية لضمان أمنها.
