بنمو 55%.. إصدار 38 ألف شهادة إشغال خلال النصف الأول: تفاصيل وتحديات وآفاق مستقبلية

أعلنت وزارة الشؤون البلدية والقروية في السعودية عن ارتفاع ملحوظ في إصدار شهادات الإشغال، حيث بلغت نتائج النصف الأول من العام 2026 نموًا قدره 55%، مع إصدار 38 ألف شهادة إشغال. هذا التطور يعكس تحسينات في الإجراءات الإدارية وسرعة استجابة الجهات المعنية لطلبات المستثمرين والمنشآت التجارية، مع تطبيق منظومة إلكترونية متكاملة تُسهم في تسريع الإجراءات بنسبة 40% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ميكانيزمات إصدار الشهادات: من التقييم الفني إلى المتابعة المستمرة

تُصدر شهادات الإشغال بعد مراجعة فنية تشمل التزام المنشآت بالمعايير البناء والأنظمة الصحية، مع معايير صارمة تشمل تقييم البنية التحتية، ومطابقة المنشآت لقوانين السلامة، ووجود أنظمة إطفاء حريق مُطابقة لمعايير الجودة. تُخصص وزارة الشؤون البلدية فرقًا متخصصة للتفتيش الميداني، حيث تم تدريب 2,500 موظف على معايير التقييم الحديثة خلال الربع الأول من 2026، مما ساهم في تقليل فترة الانتظار لطلبات المستثمرين من 15 يومًا إلى 7 أيام في المتوسط.

التحديات: مراقبة المنشآت الناشئة والمخاطر المحتملة

رغم النجاح في تبسيط الإجراءات، تواجه الجهات تحديات في متابعة المنشآت المخالفة، خاصة في المناطق الناشئة التي تشهد ازدهارًا في المشاريع الصغيرة. وبحسب تقارير وزارة الشؤون البلدية، بلغ عدد المنشآت المخالفة في المناطق الحضرية الجديدة 1,200 حالة خلال النصف الأول من 2026، مما يستدعي زيادة عدد المفتشين بنسبة 30% خلال الربع الثاني من العام. كما أطلقت الوزارة حملة توعوية تشمل 500 ورشة عمل لشرح الإجراءات المطلوبة للمنشآت الصغيرة.

التأثير الاقتصادي: جذب الاستثمار وتعزيز الثقة

أشاد خبراء الاقتصاد بالنمو في إصدار الشهادات، مؤكدين أن هذه الخطوة تساهم في جذب الاستثمارات وتعزيز الثقة في بيئة الأعمال. وبحسب تقرير