التخطي إلى المحتوى

أصدر مجلس إدارة اتحاد كرة اليد برئاسة هشام نصر بيانا بخصوص تصريحات د.

وقال البيان ان مجلس ادارة الاتحاد برئاسة هشام نصر حقق نجاحات وانجازات على كافة المستويات ومنها الطفرة التي حدثت في المنتخبات الوطنية.

وأضاف: “الكل يعلم أن اتحاد اليد هو أنجح اتحاد ألعاب جماعي حقق العديد من الإنجازات العالمية ، وتجمع حوله ملايين المصريين بالحب والاحترام ، وأشاد به الرئيس عبد الفتاح السيسي عدة مرات”.

وتابع البيان: “في انتهاك صارخ لمدونة أخلاقيات الرياضة للجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة اليد ، جاء إلينا الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد لتشويه واتهام اتحاد بلاده في مداخلة تليفزيونية للإعلامي عمرو أديب ، واصفا الاتحاد بالفساد والرشوة ، محاولاً تشويه الإنجازات بإصرار غريب ، وحل الاتحاد. مصري للمرة الثانية.

وأشار الاتحاد فيما يتعلق بهذه البيانات إلى توضيح ما يلي:

1- نحتفظ بحقنا القانوني أمام القضاء المصري في مقاضاة رئيس الاتحاد الدولي لما قاله ضد شرفاء الاتحاد والجمعية العمومية لكرة اليد المحترمة من اتهامات بالرشوة والفساد.

2- قرار لجنة الأخلاقيات قرار أولي سيتم الطعن فيه ، ولم يشر بكلمة واحدة إلى وجود رشوة وفساد ، بل استند فقط إلى حكم أولي تم الطعن فيه في إجراءات انتخابات 2017.

3- تمنع مدونة أخلاقيات الاتحاد الدولي المنبثقة عن اللجنة الأولمبية الدولية أي مسؤول في الاتحاد الدولي من الإدلاء بأي تصريحات حول موضوع متداول في لجان الاتحاد الدولي ، وإلا فإنها تعتبر توجيهًا ، لا سيما نظرًا لوجود تضارب واضح في المصالح لأنه رئيس الاتحاد الدولي ويحمل نفس جنسية الاتحاد الذي يكون موضوعه.

4- الجمعية العمومية للاتحاد المصري لكرة اليد من اكبر الاتحادات لما يقرب من 90 ناديا ونواديها هي نوادي جماعية متعددة الرياضات وتتهمها باتهام جميع الاندية والاتحادات المصرية والعملية الانتخابية في مصر بشكل عام. وهو تشويه كامل لسمعة الرياضة المصرية.

5- تجري انتخابات عام 2017 ، كما في باقي الاتحادات ، بإشراف اللجنة الأولمبية المصرية ، وكذلك القضاء المصري المسؤول عن العملية الانتخابية برمتها.

6- شهدت انتخابات عام 2017 حضور مندوب من الاتحاد الدولي بصفة مراقب ومشرف ، ولم يتم إبلاغه وقتها وحتى الآن بوجود أي شبهات فيها.

7- كرم الاتحاد الدولي للاتحاد المصري ، وهنأه بفوزه عام 2017 ، وحضر رئيس الاتحاد الدولي اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد المصري بنفسه عام 2019 ، ووقع عقد بطولة العالم 2021.

8- تحدد اللجنة الأولمبية بعد الاطلاع على قوائم مسابقات الاتحاد المصري لكرة اليد من له حق التصويت وليس الاتحاد المصري أو المرشحين ، وهذا تحد لنزاهة اللجنة الأولمبية المصرية.

9- جرت هذه الانتخابات قبل 5 سنوات ، وهناك مئات المراسلات والمراسلات مع الاتحاد الدولي والاتحاد الأفريقي خلالها ، ونتساءل لماذا تم تنبيه الاتحاد الدولي لهذه الانتهاكات بعد كل هذه الفترة.

10- هذا القرار هو استمرار لحملة تشهير متعمدة من قبل الاتحاد الدولي ، بعد الانتهاكات خلال تنظيم بطولة العالم الماضية.

11- غادر الدكتور حسن مصطفى الاتحاد المصري لكرة اليد عام 2008 ، وحصل على المركز السابع عشر في بطولة العالم 2007 بألمانيا.

12- حقق هذا الاتحاد في 3 سنوات فقط بطولة العالم للناشئين – برونزية العالم للناشئين – الأولمبياد الرابع – بطولة العالم السابعة للكبار – الفوز بالبطولة الأفريقية لجميع المراحل (الناشئين – الشباب – الرجال – السيدات).

13- قام الاتحاد المصري بتغيير موازنة الاتحاد من عجز قدره 4 ملايين إلى ربح 100 مليون في 3 سنوات فقط بفضل كوادره الإدارية التي استثمرت في إقامة بطولة العالم في مصر.

14- تنظيم بطولة العالم 2021 تكريم للدولة المصرية التي أنفقت وسخرت كل إمكانياتها لإنجاح بطولة كبيرة في أصعب وقت (وباء كورونا) دون إصابة لاعب واحد ، وكان ذلك. سبب رئيسي لتنظيم أولمبياد طوكيو وفتح الباب لتنظيم البطولات الرياضية مرة أخرى حول العالم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.