دعاء اليوم الرابع من شهر رجب 1444هـ

دعاء اليوم الرابع من شهر رجب 1444هـ  – تتوالى أيام  شهر رجب الذي يعتبر من الأشهر الحرم الأربعة التي وردت في القرآن الكريم، ولأن رجب من الأشهر الحرم فهو شهر كريم وعظيم عند الله، وغالبا ما يحرص المسلمون في شهر رجب على الإكثار من الطاعات والصدقة والصيام وخاصة الدعاء.

ويعد  دعاء اليوم الرابع من شهر رجب 1444 ، من الطاعات التي يتقرب العبد بها من الله و التي من شأنها أن تغير الحياة إلى أفضل ما يمكن أن تكون.

ويعلق الكثير أمالهم على  دعاء اليوم الثاني من شهر رجب 1444ويسكن الدعاء قلب المسلم بطمأنينة، وبه يرفع يديه إلى السماء ولن يخذل الله تعالى أبدًا العبد ، فيمكن القول أن دعاء اليوم الثاني من شهر رجب 1444 لا يرده الله تعالى، وبالتلي فهو مفتاحك لكل الأبواب باعتباره أحد أهم الأدعية المستجابة ، التي تستمد بركتها من أحد الأشهر الحُرم وهو شهر رجب المعظم فلا تضيعه.

قالت دار الإفتاء المصرية ، إنه فيما ورد عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، أن الدعاء عبادة، وأنه من أفضل الطاعات التي يحبها الله سبحانه وتعالى، منوهة عن صيغة دعاء اليوم الثاني من شهر رجب 1444 ، بأن الأمر في الدعاء واسع؛ لعموم قول الله تعالى: «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» (غافر: 60)، وقال تعالى: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ».

1-«اّللّهُمّ لكَ الحمدُ ، ظهرَ دينُكَ ، وَبَلغتْ حُجتكَ ، واشَتدّ مُلكُكَ ، وَعظم سلطانُكَ ، وَصَدَق وعدُكَ ، وارَتفَع عَرشُكَ ، وارسَلتَ رسُلكَ بالهُدى ودينِ الحقِّ لتظهرهُ على الدينِ كُلّه وَلو كَرهَ المُشركونَ . اللهم لَكَ الحمدُ والشُكرُ ، وَمنكَ النّعمةُ والمنعةُ والمنُّ ، تَكشفُ السُّوءَ ، وتأتي بالتَيسير ، وتَطرُدُ العَسير ، وتَقضي بالحقّ ، وتَعدلُ بالقسطِ ، وتهدي السّبيلَ . تَباركَ وجهُكَ سُبحانكَ وبِحمدكَ ، لا إله إلاّ أنت ربُّ السّماوات وربّ الارضينَ ومن فيهنّ ورَبّ العرشِ العظيمِ . اللهم لكَ الحمدُ ، الحسنُ بلاؤكَ ، والعدلُ قضاؤكَ ، والارضُ في قَبضتكَ ، والسّماواتُ مطوياتْ بيمينك . اللهم لكَ الحمدُ منزّلُ الآياتِ ، مُجيبُ الدَعَواتِ ، كاشفُ الكُرباتِ ، مُنّزلُ الخيراتِ ، مَلكُ المحيا وَالمماتِ . اللهم لكَ الحمدُ في الليلِ اذا يغشى ، وَلَك الحمدُ في النهارِ اذا تَجلى ، وَلكَ الحمدُ في الآخرةِ وَالاُولى . اللهم لكَ الحمدُ على ما أحبِّ العبادُ وكرهوا مِن مقاديركَ وحكمك ، ولك الحمد على كل حال من أمر الدينا والآخرة ، يا خير من سُئل ، وَيا أفضلُ من اُملُ ، ويا أكرمُ من جادُ بالعطايا ، صلّ على مُحمدٍ نبيكَ وآلهِ ، وعافِنا مِن محذورِ البلايا ، وَهب لَنا الصبرَ الجميلَ عند حُلُولِ الرَزايا ، ولقّنا اليُسر والسُّرور وكِفاية المحذورِ ، وعافِنا في جميع الاُمورِ ، انّكَ لطيفٌ خبيرٌ . وصَلّ على محمدٍ وآله ، وآتنا بالفرجِ والرخاء ِ، وآتنا في الدينا حَسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وَقنا عذاب النّار».

2- اكتب بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ قل في كلّ يوم من رجب صباحاً ومساءاً وفي أعقاب صلواتك في يومك وليلتك يا مَنْ اَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْر، وَآمَنَ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ شَرٍّ، يا مَنْ يُعْطِي الْكَثيرَ بِالْقَليلِ، يا مَنْ يُعْطي مَنْ سَأَلَهُ يا مَنْ يُعْطي مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تَحَنُّناً مِنْهُ وَرَحْمَةً، اَعْطِني بِمَسْأَلَتي اِيّاكَ جَميعَ خَيْرِ الدُّنْيا وَجَميعَ خَيْرِ الاْخِرَةِ، وَاصْرِفْ عَنّي بِمَسْأَلَتي اِيّاكَ جَميعَ شَرِّ الدُّنْيا وَشَرِّ الاْخِرَةِ، فَاِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوص ما اَعْطَيْتَ، وَزِدْني مِنْ فَضْلِكَ يا كَريمُ .

3- “اللهم إنا نسألك خير هذا الشهر وخير ما فيه، ونعوذ بك من شر هذا الشهر وشر ما فيه”.

4- يا ذَا الْجَلالِ وَالاْكْرامِ، يا ذَا النَّعْماءِ وَالْجُودِ، يا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ، حَرِّمْ شَيْبَتي عَلَى النّارِ .

5- عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال من قال: في رجب: اَسْتَغْفِرُ اللهَ لا اِلـهَ إِلاّ هُوَ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ مائة مرّة وختمها بالصّدقة ختم الله له بالرّحمة والمغفرة، ومن قالها أربعمائة مرّة كتب الله له أجر مائة شهيد .

6- “اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”. 

7- “اللهم باعد بيننا وبين المعاصي، وقربنا من الحسنات والطاعات”.

8- « اللهم اعصمني من كل سوء، ولا تأخذني على غرة، ولا على غفلة، ولا تجعل عواقب أمري حسرة وندامة».

9 – اللهم يا من لطفه بخلقه شامل، وخيره لعبده واصل، لا تخرجني وذريتي وأهلي وأحبابي من دائرة الألطاف، وآمنا من كل ما نخاف، وكن لنا بلطفك الخفى الظاهر».

10-  «يا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ ، وَآمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ شَرٍّ ، يَا مَنْ يُعْطِي الْكَثِيرَ بِالْقَلِيلِ ، يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ ، يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تُحَنُّنًا مِنْهُ وَ رَحْمَةً ، أَعْطِنِي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ خَيْرِ الدُّنْيَا ، وَجَمِيعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ ، وَاصْرِفْ عَنِّي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيَا وَ شَرِّ الْآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ مَا أَعْطَيْتَ ، وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ يَا كَرِيمُ».
11- يا ذَا الْجَلالِ وَالاْكْرامِ، يا ذَا النَّعْماءِ وَالْجُودِ، يا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ، حَرِّمْ شَيْبَتي عَلَى النّارِ .

يعد شهر رجب من الاشهر الحرم، التي يستجيب فيها الدعاء، لكونه وكان النبى صلى الله عليه وسلم يكثر من دعاد في شهر رجب ويقول: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان، اللهم سلمنا إلى رمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلا يا أرحم الراحمين، اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين».

 ومن فضائل شهر رجب أنه أحد الأشهر الحرم، كما أن الليلة الأولى من شهر رجب يستحب الدعاء، حيث انها من الليالي التي يستجاب فيها الدعاء.

حيث ورد عن عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «خَمْسُ لَيَالٍ لَا يُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَأَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبَ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَةُ الْعِيدِ، وَلَيْلَةُ النَّحْرِ».

كما قال الإمام الشافعي رضي الله عنه في كتابه «الأم» (1/ 264): [وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ].

 – “اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”. 

 – “اللهم باعد بيننا وبين المعاصي، وقربنا من الحسنات والطاعات”.

 – « اللهم اعصمني من كل سوء، ولا تأخذني على غرة، ولا على غفلة، ولا تجعل عواقب أمري حسرة وندامة».

  – اللهم يا من لطفه بخلقه شامل، وخيره لعبده واصل، لا تخرجني وذريتي وأهلي وأحبابي من دائرة الألطاف، وآمنا من كل ما نخاف، وكن لنا بلطفك الخفى الظاهر».

 –  «يا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ ، وَآمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ شَرٍّ ، يَا مَنْ يُعْطِي الْكَثِيرَ بِالْقَلِيلِ ، يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ ، يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تُحَنُّنًا مِنْهُ وَ رَحْمَةً ، أَعْطِنِي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ خَيْرِ الدُّنْيَا ، وَجَمِيعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ ، وَاصْرِفْ عَنِّي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيَا وَ شَرِّ الْآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ مَا أَعْطَيْتَ ، وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ يَا كَرِيمُ».
11- يا ذَا الْجَلالِ وَالاْكْرامِ، يا ذَا النَّعْماءِ وَالْجُودِ، يا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ، حَرِّمْ شَيْبَتي عَلَى النّارِ .

يعد شهر رجب من الاشهر الحرم، التي يستجيب فيها الدعاء، لكونه وكان النبى صلى الله عليه وسلم يكثر من دعاد في شهر رجب ويقول: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان، اللهم سلمنا إلى رمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلا يا أرحم الراحمين، اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين».

 ومن فضائل شهر رجب أنه أحد الأشهر الحرم، كما أن الليلة الأولى من شهر رجب يستحب الدعاء، حيث انها من الليالي التي يستجاب فيها الدعاء.

حيث ورد عن عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «خَمْسُ لَيَالٍ لَا يُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَأَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبَ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَةُ الْعِيدِ، وَلَيْلَةُ النَّحْرِ».

كما قال الإمام الشافعي رضي الله عنه في كتابه «الأم» (1/ 264): [وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ].

 

المصدر : وكالة سوا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *