لا يتوفر في المعلومات المتاحة رقم موحد محدد ومعلن لخدمة عملاء برنامج حساب المواطن، حيث تركز القنوات الرسمية المعروفة على التطبيق الذكي والمراسلات الإلكترونية للتحقق من الحسابات البنكية وربطها بالطلبات. ومع ذلك، يمكن للمستفيدين الاعتماد على التطبيق الرسمي كأداة رئيسية لإدارة طلباتهم والاستفسار عن حالة الأهلية والدفعات المالية دون الحاجة للاتصال الهاتفي المباشر المذكور في البحث الشائع.

تاريخ وأهداف برنامج حساب المواطن

بدأ برنامج حساب المواطن كبرنامج حكومي سعودي في ديسمبر 2017، ويأتي ضمن خطة برنامج تحقيق التوازن المالي الذي يُعد أحد برامج رؤية السعودية 2030. يهدف البرنامج بشكل أساسي إلى تخفيف الأعباء عن المواطن السعودي وتقديم الدعم المادي للأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

كما يعمل البرنامج على تعويض المواطنين الذين قد تلحقهم مخاطر اقتصادية بسبب التوسعات الاقتصادية التي تشهدها المملكة. هذا التعويض يضمن استمرارية القدرة الشرائية للأسر المستهدفة ويعزز الاستقرار المالي لها في ظل المتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية.

التطبيق الذكي وخدمات التحقق والأهلية

أطلق البرنامج تطبيقًا للهواتف والأجهزة الذكية في مارس 2019 لتسهيل الوصول إلى الخدمات الرقمية. يتيح هذا التطبيق للمستخدمين الاطلاع على بياناتهم الشخصية وتعديلها عند الضرورة، بالإضافة إلى مشاهدة تفاصيل الطلب المقدمة مسبقًا.

  • التحقق من الأهلية: يمكن للمستفيد معرفة ما إذا كان مؤهلًا للحصول على الدعم عبر التطبيق مباشرة.
  • الاعتراض: يوفر التطبيق آلية لتقديم الاعتراضات على نتائج الأهلية أو تفاصيل الدفعات.
  • تفاصيل الدفعات: يعرض التطبيق معلومات دقيقة حول المبالغ المالية المستحقة وتواريخ صرفها.

يقوم البرنامج أيضًا بإرسال مراسلات للمواطنين للتأكد من صحة الحسابات المصرفية وربطها بالطلبات لضمان وصول الدعم إلى المستحقين الفعليين بأمان ودون تأخير.

الدعم الإضافي لمواجهة تداعيات الأسعار العالمية

شهد البرنامج تطورًا مهمًا في يوليو 2022 عندما تلقى دعمًا ماليًا إضافيًا كبيرًا. جاء هذا الدعم بتوجيه مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبناءً على ما رفعه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

كان الهدف من هذه الخطوة الاستثنائية مواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار العالمية التي أثرت على مختلف القطاعات والأسر. وقد بلغت قيمة الدعم الموجه للبرنامج في تلك الفترة ثمانية مليارات ريال، مما يعكس حرص القيادة على حماية الفئات الأكثر احتياجًا وتخفيف حدة التضخم العالمي على الاقتصاد المحلي.