تصدّر حارس المرمى المصري محمد عبد المنصف محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، وذلك عقب انتشار شائعات قوية تشير إلى عودته لطليقته الممثلة إيمان الزيدي بعد فترة وجيزة من إعلان انفصالهما. وقد حسمت إيمان الزيدي هذا الجدل بنفي قاطع عبر حساباتها الرسمية على إنستغرام، مؤكدة عدم وجود أي نية للعودة، رغم استمرار التكهنات بين المتابعين بسبب بعض التفاعلات الغامضة التي أثارت تساؤلات عديدة حول طبيعة العلاقة الحالية بين الطرفين.

انفصال مفاجئ يكشف عن زواج سري دام سبع سنوات

بدأت فصول هذه القصة عندما أعلنت إيمان الزيدي في بداية شهر يناير الماضي انفصالها عن محمد عبد المنصف عبر منشور رسمي على وسائل التواصل الاجتماعي. نص الإعلان جاء صريحاً وواضحاً: "بعد زواج شرعى دام 7 سنوات، أعلن انفصالي عن زوجي محمد عبد المنصف". وكشفت إيمان أن هذا الزواج كان يتم بعيداً تماماً عن الأضواء والإعلام طوال تلك الفترة، مما شكل صدمة كبيرة للرأي العام ولجمهور الفنانة نفسها. وفي المقابل، واجهت الفنانة لقاء الخميسي، وهي الزوجة الرسمية لعبد المنصف منذ حوالي 21 عاماً (حيث تم زواجهما في يوليو 2004 ولديهما طفلان)، هذه الأزمة بإعلان صدمتها الكاملة وعدم علمها المسبق بزواج زوجها من أخرى. ظهرت لقاء في برنامج "Mirror" مع الإعلامي خالد فرج لتروي تفاصيل الصدمة، واصفة الحدث بأن الستر انكشف فجأة بسبب هذا الزواج غير المعلن. كما نشرت تدوينة سابقة تحدثت فيها عن اختبار الحياة والحكمة المستمدة من الحزن، مؤكدة أن القوي الحقيقي هو من يعترف بالغلط ويرجع لصوابه، وشكرت داعميها من الأصدقاء والمتابعين، واختتمت رسالتها بدعوة النساء للحفاظ على بيوتهن وأسرهن بكل قوة ضد الهدم.

ردود فعل متباينة ونفي قاطع للشائعات الأخيرة

رغم النفي الرسمي للانفصال، انتشرت مؤخراً شائعات حول إمكانية عودة إيمان الزيدي لمحمد عبد المنصف. وقد بدأت هذه التكهنات بعد ظهور صورة جديدة لإيمان على إنستغرام، حيث علقت إحدى المتابعات قائلة: "مش عارفة ليه أنا الوحيدة اللي حاسة إنك لسة مع عبد المنصف". وردّت إيمان على هذه التعليقة بقولها: "وأنا كمان عندي نفس الإحساس"، وهو رد غامض أثار جدلاً واسعاً ولم يقدم توضيحاً إضافياً عما إذا كان مزاحاً أم تلميحاَ لعودة محتملة. إلا أن إيمان سرعان ما وضعت حداً لهذه التأويلات برد أكثر حسمًا على تساؤلات المتابعين، حيث قالت: "والله العظيم ما رجعنا ولا هنرجع.. يا رب الناس تهدأ". وبذلك يكون قد تم إغلاق باب التكهنات رسمياً من طرف إيمان، بينما يستمر الجدل حول طبيعة العلاقة الحقيقية بين الثنائي رغم هذا النفي. تجدر الإشارة إلى أنه لم يرتبط اسم محمد عبد المنصف بأي امرأة أخرى إعلامياً قبل إعلان إيمان الزيدي، وأن الصور المنتشرة للخبر مأخوذة من الحسابات الرسمية للنجوم المذكورين على منصة إنستغرام. وفي سياق متصل، ظهر فيديو سابق يضم لقاء الخميسي وزوجها وأبنائهما في يناير الماضي، فسره المتابعون بأنه إعلان عن التصالح وتجاوز أزمة الزواج الثاني، حاملاً رسالة عن التسامح والاعتراف بالخطأ وتصحيح المسار الأسري.