تصدّر اسم «فوز الفهد» محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار شائعات قوية تزعم انفصالها رسمياً عن زوجها رجل الأعمال الكويتي عبد اللطيف الصراف، وهو ما دفع النجمة الكويتية للرد بشكل ساخر وحاسم لتوضيح الحقيقة وإغلاق الباب أمام التكهنات التي أثارت جدلاً واسعاً بين المتابعين.

سخرية وردود حاسمة عبر سناب شات

بدأت القصة بانتشار أخبار حول انتهاء زواج فوز وعبد اللطيف وإنجابهما لطفلين، مما أثار ضجة كبيرة. لم تصمت فوز طويلاً، بل ردّت عبر حسابها في تطبيق "سناب شات" بأسلوب يجمع بين السخرية والتوضيح. سخرت من كاتب الخبر المتداول، مشيرةً إلى أنه رتب الكلام جيداً لكنه ارتكب أخطاء فادحة في التواريخ وعدد سنوات الزواج. وقالت في تعليقها: "بس الصراحه برافو الي كاتب وايد مرتب الكلام بس الله يهداهم التوازيخ وعدد السنين غلطوا فيها". وأضافت ساخرة من محاولة البعض استغلال الموقف للإشهار: "ترا اضحك واتغشمر بس عادي افصل عليهم بعدين مافي فاااايده ماكو احساس". كما واجهت فوز اتهامات بأن صمتها أو عدم إعلانها التفصيلي هو نوع من أنواع التسويق، موضحة أن الإشهار لا يعني بالضرورة الإعلان عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي. وأشارت إلى أن كثيرين أساءوا فهم موضوع خصوصيتها وتصريحاتها، مؤكدة أنها لا تميل بطبيعتها للتصريح بتفاصيل حياتها الخاصة رغم تداول الآخرين لها. وتساءلت باستنكار: "دم ضروسي الي يقولي اشهار اهو صح اشهار بس منو الي قالكم الاشهار ببوستات بالسوشال ميديا ؟؟". وأكدت اعتقادها بأنها من أكثر الناس الذين تكلم الآخرون عن حياتهم وخصوصيتهم دون إذن منها. وفي ختام ردودها الأولى، شاركت صورة من النادي الرياضي مع رسالة تطلب إغلاق الموضوع، معربة عن انزعاجها من الرد على ما وصفته بالموضوع التافه، قائلة: "تكفون خلونا نسكر الموضوع... يعني موضوع تافه الصراحة".

بيان مزعوم للحظة ثم حذف يزيد الشكوك

رغم ردود فوز الساخرة، ظهرت موجة أخرى من الجدل عندما نُشر بيان منسوب لفوز الفهد يعلن الانفصال الرسمي بعد سنوات من الزواج. تضمن هذا البيان المتداول إشادة بسنوات الحياة المشتركة والاحترام المتبادل، ودعا إلى استمرار التقدير بينهما خاصة في ظل وجود طفليهما أحمد وفوز. كما طلب البيان من وسائل الإعلام احترام خصوصية الأسرة وتجنب الشائعات والمعلومات غير المؤكدة. إلا أن اللافت للنظر هو اختفاء هذا البيان بسرعة قياسية؛ حيث حُذف بعد نحو ساعتين فقط من نشره، مما زاد من التساؤلات والتفاعل حول مصدره الحقيقي والدوافع وراء إطلاقه وحذفه بهذه السرعة.

حقيقة العلاقة التاريخية والأسرية

للإجابة على تساؤلات الجمهور حول أساس هذه الشائعات، تجدر الإشارة إلى الحقائق الثابتة حول علاقة الزوجين. يعود تاريخ بداية الحياة الزوجية بين فوز وعبد اللطيف الصراف إلى 17 مارس 2020، حين احتفل الثنائي بزفافهما في حفل حظي باهتمام واسع عبر مواقع التواصل. وقد رُزق الزوجان بطفلين هما أحمد وفوز. تُعد فوز الفهد فاشينيستا كويتية وخبرة تجميل وأزياء بارزة، نجحت منذ عام 2014 في بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهذا الانتشار الواسع يجعلها عرضة دائمة للشائعات والأخبار المغلوطة التي تستهدف خصوصيتها. وحتى اللحظة، لم يصدر أي تأكيد رسمي جديد من الطرفين يتجاوز ردود الفوز السابقة، ويبقى الأمر مرهوناً بإعلان رسمي واضح إن وجد، بينما تستمر فوز في ممارسة حياتها الطبيعية بعيداً عن الضجيج الإعلامي الذي تحاول دائماً وضع حدود له.