انتشر البحث عن الفنانة شيماء سيف بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي بعد ظهور مقطع لها في برنامج «تحت الضغط» المذاع على قناة MBC1، حيث كشفت تفاصيل خلاف قديم جمعها بالفنانة أيتن عامر. وتتمحور القصة حول تعليقات سابقة لأيتن ربطت بين خسارة الوزن والإنجاب، مما تسبب في إحراج شيماء أمام زوجها. وقد حسمت الفنانتان الجدل عبر منشورات رسمية، إذ قبلت شيماء الاعتذار وأكدت براءة زميلتيها بدرية طلبة وانتصار من أي تعليق مسيء، مؤكدة أن العلاقة بينهما ودودة ولم تتأثر بالضغائن.
تفاصيل الاعتذار وسبب انتشار الخبر
بدأت الأحداث بانتشار مقطع لشيماء سيف يوم الأربعاء، ذكرت فيه أن أيتن عامر نصحتها سابقاً بإجراء عملية تكميم المعدة كحل لمشكلة عدم الإنجاب، وهو حديث وقع قبل 5 أو 6 سنوات خلال نقاش عن «الدايت». ورداً على ذلك، نشرت أيتن عامر اعتذاراً عبر فيديو على «فيسبوك» و«إنستغرام» في اليوم نفسه، موضحة أن حديثها دار في سياق تجربة صديقة حملت بعد خسارة الوزن، وأنها لم تكن تعلم بمشكلة الإنجاب التي تعاني منها شيماء. أكدت أيتن أن نصيحتها كانت بحسن نية ودون قصد الإيذاء، وربطت موقفها بألم شخصي ناتج عن وفاة شقيقتها التي تعرضت لمضايقات بسبب تأخر الإنجاب خلال زواج دام 12 عاماً. كما عبّرت عن عتبها لأن شيماء لم تعاتبها مباشرة طوال تلك السنوات رغم لقاءاتهما وتبادلهما للسلام. وعرضت أيتن زيارة شيماء في منزلها مع باقة ورد والتصالح لتناول العشاء وإنهاء الخلاف، مشيرة إلى أن هدف الفيديو هو إرضاء شيماء لأن «زعلك يعز عليَّ». من جانبها، نشرت شيماء سيف ردها الرسمي يوم الخميس عبر «ستوري» على «إنستغرام» وتدوينة على «فيسبوك»، معلنة قبول الاعتذار بقولها: «حبيبتي يا أيتن اعتذارك مقبول وعلى راسي». وأوضحت شيماء أن جوهر المشكلة لم يكن في النصيحة ذاتها، بل في طريقة تقديمها أمام زوجها بينما هما لا يعرفان تفاصيل مشكلتهما الخاصة. وشددت على مبدأ أن «البيوت أسرار، مقفولة على أوجاعها وناسها»، وأن أهل البيت أدرى بمشاكلهم، مشيرة إلى أن بعض المواضيع لا ينفع فيها النصح خصوصاً أمام الزوج.
توضيح العلاقات وتحديد الحدود المستقبلية
سعت شيماء سيف إلى توضيح عدة نقاط هامة لتهدئة الأجواء وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي انتشرت مع الخبر. فقد نفت تماماً تورط الفنانتين بدرية طلبة وانتصار في التعليق الذي نسب إليهما سابقاً، مؤكدة أن أيتن عامر هي الوحيدة التي علقت على وزنها وربطت خسارة الوزن بالإنجاب. كما أكدت شيماء عدم وجود أي ضغينة، مشددة على الحفاظ على الود والعشرة الطيبة بينها وأيتن، وأن ما حدث لا يغير طبيعة العلاقة الودية بينهما حالياً. حددت شيماء حدود العلاقة بينهما مستقبلاً كزميلات وصديقات، داعية لعدم التعمق في تقديم نصائح خاصة بالعائلات. وكشفت أيضاً أنها انتقلت من مكان سكنها القديم («عزلت من بدري») ولم تعد جارة لأيتن، وأن التواصل السابق كان محدوداً بالسلام فقط «لربنا بس». وفي خطوة نحو التصالح الفعلي، وعدت شيماء بإرسال موقع سكنها الجديد («اللوكيشن الجديد») لأيتن ودعتها لزيارتها («تنوري أي حتة»). لم تذكر المصادر أي مبالغ مالية أو أسعار مرتبطة بالواقعة أو الاعتذار، كما لم تُذكر تواريخ ميلاد أو أعمار محددة للأطراف. وجاءت جميع التصريحات كرد فعل على التداول الواسع للواقعة القديمة، حيث جاءت الدعوة للزيارة النهائية من شيماء بعد قبول الاعتذار رسمياً، في محاولة لطوي الصفحة والعودة للعلاقة الطبيعية بعيداً عن التدخل في الخصوصيات.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر