تشهد العاصمة الحالية تحركات دبلوماسية مكثفة وفدت خلالها الشخصيات البارزة ورؤساء الحكومات إلى مقر استضافة القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، وسط ترتيبات أمنية وتنظيمية مشددة لضمان انطلاق الفاعليات الرسمية بجدول أعمال يركز على تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك وتبادل الاستثمارات بين الدول الأعضاء.
تفاصيل الاستقبال الرسمي لقادة التجمع
استقبلت اللجنة المنظمة للقمة الوفود المشاركة فور هبوط طائراتهم في مطار المدينة المستضيفة، حيث جرت مراسم استعراض حرس الشرف وتقديم العروض الثقافية الترحيبية التي تعكس تقاليد البلد المضيف وتاريخه العريق.
تهدف هذه الفاعليات التمهيدية إلى خلق مناخ إيجابي ومناسب للمشاورات الثنائية والجماعية التي تسبق الجلسات المغلقة المخصصة لمناقشة ملفات توسيع العضوية وإصلاح النظام المالي العالمي، بمشاركة واسعة من ممثلي الاقتصاد العالمي.
أبرز الملفات المطروحة على طاولة النقاش
تركز الجلسات الحالية للقمة على آليات تقليل الاعتماد على العملات الأجنبية المهيمنة في التبادل التجاري البيني، واعتماد آليات دفع محلية أكثر مرونة واستدامة بين الدول المنضوية تحت لواء التجمع الاقتصادي.
كما يناقش المشاركون مشروعات ربط البنية التحتية والتقني الرقمي لتقليص الفجوة التنموية، فضلاً عن بحث سبل مواجهة التحديات المناخية العالمية وتأثيراتها الاقتصادية على الدول النامية والناشئة التي تسعى لتحقيق معدلات نمو مستدامة.
التداعيات والتحالفات الاقتصادية المتوقعة
تسعى قمة البريكس الحالية إلى إعادة صياغة المشهد المالي الدولي من خلال دراسة إطلاق منصات تسوية مالية جديدة بعيداً عن شبكات التحويل التقليدية، وهو ما يثير اهتمام المؤسسات المالية الدولية والأسواق الناشئة حول العالم.
تستمر فعاليات اليوم الأول وسط ترقب دولي واسع لما ستسفر عنه القرارات الختامية التي ستصدر عن القادة، والتي من المتوقع أن ترسم ملامح جديدة لخارطة التحالفات الاقتصادية والسياسية في العالم خلال السنوات القادمة.
